الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
79
معجم المحاسن والمساوئ
يسكن عنه » ، فقال ابن أبي ليلى للصادق عليه السّلام : أيّ شيء أحلى ممّا خلق اللّه عزّ وجلّ ؟ قال : « الولد الشاب » ، فقال : أيّ شيء أمرّ ممّا خلق اللّه ؟ قال : « فقده » ، فقال : أشهد أنّكم حجج اللّه على خلقه . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 2 ص 921 . 4 - الكافي ج 3 ص 262 : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن جعفر بن محمّد ، عن ابن القدّاح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في حديث قال : فلمّا مات إبراهيم ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم هملت عين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بالدموع ، ثمّ قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « تدمع العين ، ويحزن القلب ، ولا نقول ما يسخط الرب ، وإنّابك يا إبراهيم لمحزونون . . . » الحديث . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 2 ص 921 . ورواه في « من لا يحضره الفقيه » : ج 1 ص 113 لكنّه قال : « حزنا عليك يا إبراهيم وإنّا لصابرون » . ورواه في « مكارم الأخلاق » : ص 22 . 5 - أمالي الشيخ الطوسي ج 1 ص 398 ط مطبعة النعمان بالنجف جزء 13 : وبإسناد أخبرنا ابن مخلّد قال : أخبرنا ابن السماك قال : حدّثنا أحمد بن بشر المرثدي ، قال : حدّثنا موسى بن محمّد بن حيّان البصري ، قال : حدّثنا إبراهيم بن أبي العزيز ، عن عثمان بن أبي الكنان ، عن ابن أبي مليكة ، عن عائشة قالت : لمّا مات إبراهيم بكى النبي عليه السّلام حتّى جرت دموعه على لحيته ، فقيل له : يا رسول اللّه تنهى عن البكاء وأنت تبكي ؟ فقال : « ليس هذا بكاء إنّما هذه رحمة ، ومن لا يرحم لا يرحم » . ونقله عنه في « الوسائل » : ج 2 ص 922 . 6 - من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 113 : قال : وقال ( أي : الصادق عليه السّلام ) : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حين جاءته وفاة جعفر